المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إحذر أن تـُعجب بنفسك ورأيك ، فالعاقبة وخيمة !


رويال
07-26-2007, 01:46 AM
بيان خطر داء العجب
إن خطر داء العجب عظيم فإنه يدعو إلى الكبر لأنه أحد أسبابه فيتولد من العجب الكبر ، ومن الكبر آفات كثيرة لا تخفى ، هذا مع العباد ، وأما مع الله تعالى فالعجب يدعو إلى إهمال الذنوب ونسيانها ، فلا يحدث لها توبة ويستعظم أعماله وطاعاته ويمن على الله بفعلها ، والمعجب يغتر بنفسه وبرأيه ويأمن مكر الله وعذابه ويظن أنه عند الله بمكان ولا يسمع نصح ناصح ولا وعظ واعظ ، ويمنعه عجبه عن سؤال أهل العلم فهذا وأمثاله من آفات العجب ، فلذلك كان من المهلكات . ومن أعظم الآفات التي تدخل على المعجب أن يفتر في العمل الصالح الذي هو سب النجاة لظن المعجب أنه قد فاز ، وأنه قد استغنى وهو الهلاك الصريح، نسأل الله العظيم حسن التوفيق لطاعته .

وبسبب هذه الآفات المهلكة التي تنتج عن العجب كان السلف رضي الله عنهم يحذرون منه أشد التحذير ، قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : لو كان العجب رجلا لكان رجل سوء . وكان يحيى بن معاذ يقول : إياكم والعجب فإن العجب مهلكة لأهله ، وإن العجب يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب . ورأى محمد بن واسعولده يختال فدعاه وقال : أتدري مَن أنت ؟ أما أمك فاشتريتها بماتي درهم ، وأما أبوك فلا أكثر الله في المسلمين مثلَه .

وقال ابن عوف رحمه الله :

عجبت من مُعجبٍ بصورته وكان بالأمس نطفةً مَذِرة

وفي غدٍ بعد حُسْنِ صورته يصير في اللحد جيفة قذرة

وهـو على تِيهه و نَخْوَته ما بين ثوبيه يحمل العذرة

كليـ وفا
07-26-2007, 02:21 AM
رويال ...

سلمت يمينك ... وذوقك الجميل ...


أرق التحايا وأعذبها ...

ابوالغلا
07-26-2007, 03:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لايمنع هذا الكلام ان اعجب بكلامك الجميل اكثر الله من امثالك وكفانا الله شر العجب لان المعجب بنفسه اهلكها والمعجب برايه افسده ولايمكن للمعجب برايه ان يقبل رأي آخر وشكراً لك

مساهمتي
07-26-2007, 05:02 AM
إن الله لا يحب كل مختال فخور