رويال
07-18-2007, 07:35 AM
كُنتُ قابعاً بداخل ( كوخي ) المُظلم ، إلا من ضوءِ شمعتي ، الشتاء يَقذفـُني ببرودَتهِ القارسَة ، أخذتُ أسَطـِّرُ حُرُوفاً بقلمِي المُتهالك ، فتتوَلَّدُ من خِلالِها كلماتٍ سَاخرةٍ ومُبعثرة كأوراقي ، وبينمَا يَسترسِلُ قلمِي بسُطورهِ ، يترامَى إلى مَسمَعي بينَ الحِينِ والآخرُ صَفيرُ الرِّياح البَاردة ، تَهتَزُ لها أركَانُ كُوخِي المُهتري ، ثم مايلبثُ أن يَهدأ ليُجلبَ بهدُوئِهِ
القاتل ( عُواء ) الذِئابُ الجَائعَة ، لفـََتَ نظري دمُوعاً سَاخنة ٌتتسَاقطُ من شَمعَتي ، لا أطِيقُ أن ترى عيناي دمُوعاً تتساقطُ على الخُدُودِ لاذعة ٌ ، فأطفأتـُها وأشعَلتُ قِندِيلي ، فاستأنفَ قلمِي يَسترسِلُ بحرُوفِه السَّاخرة ، مُرتعشاً في يَدِي بَرداً وخوفاً من الذئابِ الجَائعة والهَائمَة ُعلى وجهِهَا في الصَّحراء ، أخـَذ عُواؤها يتزايدُ مرَّة إبتعَاداً ، ومَرَّة أخرَى يقتـَربُ وكأنَّ الذِئابُ تقصُدُني ، فافتكرتُ حِينهَا مِسمَاري القابعُ هُنالك في وسَطِ الصَّحراءِ القاحِلة بين أخشابي ، فامتـَطيتُ ظهرَ حِمَاري لا ألوي على شيءٍ إلاَّ خَشبي ومِسمَاري وصَلتُ بصُحبةِ حِمَاري - إلى خَشبي ومِسْمَاري ، فاستيقظا وقالا لي : مالديكَ من قرارِ ِ؟ فقلتُ الذئابُ يامِسْمَاري : هَرُبَتِ الذئابُ من مِسْمَاري ، فعُدتُ فـَورَاً إلى كُوخي وحِمَاري ، فنظرتُ وإذا بالذئابِ تقفُ أمَامي ، فحَنـَّيتُ عليهَا ومَنحتـُهم حِمَاري ، دَخلتُ كُوخِي وإذا بذئبٍ يُكشِّرُ عن أنيابهِ – فارتعدتُ مُرتعِشاً ، وأسِفتُ على أنني لم أجلِبُ مَعي مِسْمَاري – فانتظرتُ مُرتعِشاً مايتخذه الذئبُ من قرار ِفهَل سَينقض عليّ وينهشُ عِظامي ؟ بكِيتُ هَلعاً مُتذكراً قمَري – فصَحَوتُ من منامي مُرتعداً ! لأجد ... ؟
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
قمري يُعِدُّ لي ( إفطاري ) .
جَتّ سَليمَة – أشوى كُنت باحلم .
القاتل ( عُواء ) الذِئابُ الجَائعَة ، لفـََتَ نظري دمُوعاً سَاخنة ٌتتسَاقطُ من شَمعَتي ، لا أطِيقُ أن ترى عيناي دمُوعاً تتساقطُ على الخُدُودِ لاذعة ٌ ، فأطفأتـُها وأشعَلتُ قِندِيلي ، فاستأنفَ قلمِي يَسترسِلُ بحرُوفِه السَّاخرة ، مُرتعشاً في يَدِي بَرداً وخوفاً من الذئابِ الجَائعة والهَائمَة ُعلى وجهِهَا في الصَّحراء ، أخـَذ عُواؤها يتزايدُ مرَّة إبتعَاداً ، ومَرَّة أخرَى يقتـَربُ وكأنَّ الذِئابُ تقصُدُني ، فافتكرتُ حِينهَا مِسمَاري القابعُ هُنالك في وسَطِ الصَّحراءِ القاحِلة بين أخشابي ، فامتـَطيتُ ظهرَ حِمَاري لا ألوي على شيءٍ إلاَّ خَشبي ومِسمَاري وصَلتُ بصُحبةِ حِمَاري - إلى خَشبي ومِسْمَاري ، فاستيقظا وقالا لي : مالديكَ من قرارِ ِ؟ فقلتُ الذئابُ يامِسْمَاري : هَرُبَتِ الذئابُ من مِسْمَاري ، فعُدتُ فـَورَاً إلى كُوخي وحِمَاري ، فنظرتُ وإذا بالذئابِ تقفُ أمَامي ، فحَنـَّيتُ عليهَا ومَنحتـُهم حِمَاري ، دَخلتُ كُوخِي وإذا بذئبٍ يُكشِّرُ عن أنيابهِ – فارتعدتُ مُرتعِشاً ، وأسِفتُ على أنني لم أجلِبُ مَعي مِسْمَاري – فانتظرتُ مُرتعِشاً مايتخذه الذئبُ من قرار ِفهَل سَينقض عليّ وينهشُ عِظامي ؟ بكِيتُ هَلعاً مُتذكراً قمَري – فصَحَوتُ من منامي مُرتعداً ! لأجد ... ؟
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
0
قمري يُعِدُّ لي ( إفطاري ) .
جَتّ سَليمَة – أشوى كُنت باحلم .